ريكاردو يُؤكّد بأنّ مرسيدس ستعود في التجارب التأهيلية في سنغافورة

يخشى الأسترالي دانيال ريكاردو أن فريق مرسيدس لم يكشر عن أنيابه بعد في ظل التأدية المحتشمة التي ظهر عليها خلال اليوم الأول من جائزة سنغافورة الكبرى.

أحكم الصانع الألماني سيطرته على الحصة الأولى من تجارب يوم الجمعة لكن إختلفت الأمور كلياً خلال الحصة الثانية ليحقق فقط المركز الرابع كأفضل نتيجة له عن طريق لويس هاميلتون، لتتصاعد بذلك التكهنات بأن الفريق يعاني مع تآكل الإطارات.

وأنهى ريكاردو اليوم الأول في المركز الثالث في حين تصدر زميله بالفريق دانييل كفيات الترتيب، لكن الأسترالي أكد على ضرورة عدم الإستهانة بمرسيدس.

"أتمنى حقاً أن تكون هذه الوتيرة الحقيقية لمرسيدس" قال ريكاردو، مضيفًا "لكن صراحةً لا أعتقد أنه سيكون في وسعنا مجاراتهم غداً. سيجدون حتماً طريقة لقلب الأمور".

وأكمل: "سنقدّم كل ما لدينا في سبيل تحقيق قطب الإنطلاق الأوّل، وسواءً نجحنا في ذلك أم فشلنا فتلك حكاية أخرى. أنا واثق بأن فريق مرسيدس لم يكشر عن أنيابه بعد وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في الغد".

كما إعترف ريكاردو بأنه راضٍ تماماً عن الكيفية التي سارت بها الأمور اليوم إذ أكد أنه يوجد المزيد من السرعة في السيارة.

وقال بخصوص ذلك: "إذا كان اليوم مؤشراً على تأديتنا، فإننا في وضع جيد. كنتُ آمل بأن تكون السيارة سريعة على هذه الحلبة ويبدو أن ذلك تحقق".

وأضاف: "عادة ما يقترب فريقا فيراري وويليامز أكثر من المقدمة يوم السبت، لذلك فلننتظر ونرى ما ستؤول إليه الأمور، لكننا في وضع مريح".

ثم تابع: "عانينا من الزحام خلال الحصة الثانية لذلك نحن أسرع عما ظهرنا عليه اليوم".

أما زميله بالفريق دانييل كفيات ورغم إنهائه اليوم في الصدارة إلا أنه رفض القيام بأية توقعات ليوم السبت.

وقال في هذا الصدد: "آمل أن نظهر غداً بنفس السرعة التي كنا عليها اليوم، لكن الأمور لن تكون سهلةً على الإطلاق، سنبذل قصارى جهدنا لكي نحافظ على هذا المركز في الغد".

وإختتم: "أمامنا فرصة جيدة للظفر بنقاط ثمينة، وسيتحتم علينا الضغط بأقصى ما أوتينا من قوة في سبيل تحقيق ذلك، لكن من الباكر جداً إطلاق أية أحكام مسبقة ليوم السبت".

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة سنغافورة الكبرى
حلبة حلبة شوارع سنغافورة
قائمة السائقين دانيال ريكاردو
نوع المقالة أخبار عاجلة