روزبرغ يكبح جماح هاميلتون ويفوز في إسبانيا

روزبرغ يكبح جماح هاميلتون ويفوز في إسبانيا


وجّه السائق الألماني نيكو روزبرغ صفعة الى زميله في الفريق لويس هاميلتون عبر فوزه بسباق جائزة إسبانيا الكُبرى على حلبة برشلونة الإسبانيّة، مُؤكّدًا بأنّ حظوظه بالبطولة ما زالت قائمة وإنّه في أتّم الإستعداد لبداية الموسم الأوروبي.

وهذا هو الفوز الأوّل لروزبرغ هذا الموسم، والأوّل له منذ سباق جائزة البرازيل الكُبرى من العام الماضي، والتاسع في مسيرته مع السهام الفضيّة ليُقلصّ الفارق مع هاميلتون الى 20 نُقطة في ترتيب بطولة السائقين.

وجاء لويس هاميلتون في المركز الثاني بفارق 17 ثانيّة ليكون هو السائق الوحيد مع روزبرغ الذي زار منصّة التّتويج في جميع السباقات التي أقيمت هذا العام، بينما إكتفى السائق الألماني سيباستيان فيتيل في المركز الثالث. وبالتالي فإنّ نتيجة السباق هي نفسها تلك التي إنتهت بها التجارب التأهيليّة.

الفنلندي فالتيري بوتاس نجح في الدفاع عن مركزه من هجمات مُواطنه كيمي رايكونن عليه في اللّفات الختاميذة من السباق، بينما جاء فيليبي ماسا في المركز السادس.

المركز السابع كان من نصيب دانيال ريكاردو مُتقدمًا على السائق الفرنسي رومان غروجان بينما أكمل كارلوس ساينز الإبن ودانييل كفيات ترتيب العشرة الأوائل.

ماكس فيرشتابن لم يتمكّن من الدخول في مراكز النقاط إلّا إنه نجح في إنهاء سباقه أمام فيليبي نصر وسيرجيو بيريز اللذين حلاّ في المركزين الـ12 والـ13 على التوالي.

جنسن باتون أتى في المركز الـ16 أمام ثنائي فريق مانور ويل ستيفنز وروبرتو مرعي.










مُجريات السباق

إنطلاقة السباق كانت مصيريّة بالنسبة لسائقي مرسيدس إذ كان يعلم هاميلتون أهميتها في الحصول على فرصة للفوز بالسباق، إلّا إنّ زميله روزبرغ تمكّن من المُحافظة على مركزه في ظلّ تقدّم سيباستيان فيتيل الى المركز الثاني. فريق فيراري تدّرب جيدًا على الإنطلاقة منذ التجارب الحُرّة، وقد بدا ذلك واضحًا أيضاً بتجاوز رايكونن لثنائي تورو روسو وتقدّمه الى المركز الخامس.

هاميلتون الذي كان قابعًا في المركز الثالث لم يتمكّن من الإقتراب من فيتيل بشكل كافٍ كي يتجاوزه إذ أشار إليه فريقه في اللّفة العاشرة بضرورة التحوّل الى الخطة "باء" وهي الخطة التي كانت تُحتّم عليه إعتماد إستراتيجيّة التوقف لثلاث مرّات.

البريطاني دخل الى منطقة الصيانة للقيام بتوقفه الأوّل في اللّفة الـ14 وهو ما أكّد إنتقاله لإستراتيجيّة أخرى، ما دفع فيراري للردّ عليه عبر فيتيل الذي توقفه بعده مُباشرةً في اللّفة التاليّة حيث إنتقال لإستخدام الإطارات المتوسطة.

باستور مالدونادو واجه مُشكلة في جناح سيارته الخلفي إذ قام فريقه بنزع العمود الأيمن الداعم له كي يتمكّن من العودة الى الحلبة بشكل سريع دون خسارة الكثير من الوقت. الفنزويلي أدّى سباقًا جيدًا حتّى تلك النقطة ولكن توجّب عليه الإنسحاب في المراحل الأخيرة من السباق.

لعبة الإستراتيجيّات كانت مُختلفة كما جرت العادة مع كيمي رايكونن الذي إنتقل في اللّفة الـ18 الى إستخدام الإطارات القاسيّة (هارد) إذ كان السائق الوحيد ضمن العشرة الأوائل على الإطارات الأقسى من أجل وضع الإطارات المتوسطة في المراحل الأخيرة من السباق والتقدّم على بقيّة السيارات.

وقال له مُهندسه "سرعتك جيدة يا رايكونن. عليك القيام بسلسلة من اللّفات كما قمت في البحرين والنتيجة ستكون رائعة".

في الجهة الأخرى، إنسحب ألونسو بشكل مُبكّر من السباق في اللّفة 28 بعدما واجه مُشكلة في المكابح إذ لم يتمكّن من إيقاف سيارته بموقعها الصحيح في منطقة الصيانة. ولكن لحُسن الحظّ لم يتعرّض أحد الميكانيكيين الى أيّ ضرر. وأكّد فريق مكلارن بأنّ مُشكلة في المكابح الخلفيّة كانت وراء إنسحاب الإسباني من سباق بلاده.

وقال ألونسو بعد إنسحابه "كانت لحظة مرعبة. لم تعمل المكابح لكامل اللّفة. أنا مُحبط قليلاً من هذا الإنسحاب، ولكن كُلّ ما يُمكننا فعله الآن هو التحقيق من المُشكلة والعودة بصورة أقوى في الجولة المُقبلة في موناكو".

إستراتيجيّة هاميلتون دفعته الى الإنتقال الى الإطارات القاسيّة (هارد) في القسم الثاني من السباق في اللّفة الـ33 إذ كان سريعًا للغاية حيث تجاوز كُلّ من رايكونن وبوتاس. في تلك المرحلة كان البريطاني أسرع من فيتيل بحوالي ثانيتين. بعدها بلفات قليلة دخل فيتيل لإجراء توقفه الثاني والأخير على الإطارات القاسيّة بينما توقف رايكونن على الإطارات المتوسطة.

رايكونن حاول جاهدًا تجاوز بوتاس في اللّفات الأخيرة دون أن ينجح في مساعيه، ولكن المُثير حقًا كان حلول فيراري مع فيتيل في المركز الثالث بفارق 45 ثانيّة عن مرسيدس.

[table id=412 /]

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم حلبة برشلونة, سباق إسبانيا, لويس هاميلتون, نيكو روزبرغ