بداية مخيبة للآمال لفريق مكلارن بعد التجارب التأهيلية في أستراليا

بداية مخيبة للآمال لفريق مكلارن بعد التجارب التأهيلية في أستراليا


إنطلق الموسم الجديد بشكل سيء للغاية لفريق مكلارن-هوندا بعدما فشل سائقَيه من تسجيل أي زمن تنافسي يبعدهما عن قاع ترتيب شبكة الإنطلاق لجائزة أستراليا الكبرى على حلبة ألبرت بارك.

البريطاني جنسن باتون وبعد تسجيله لدقيقة واحدة و31.422 ثانية كان على بعد قرابة ثانية كاملة عن آخر المتأهلين إلى القسم الثاني من التجارب التأهيلية. أما زميله في الفريق كيفن ماغنوسن فقد انتهى به المطاف بالحلول في المركز الأخير متأخراً بستة أعشار من الثانية عن زميله البريطاني.

السيارة لم تقدم أيّ أداء يذكر خاصة مع تأخرها بقرابة الأربع ثوانٍ عن الزمن الذي أحرزه البريطاني لويس هاميلتون في طريقه لخطف قطب الإنطلاق الأول. هذا الفارق الشاسع يذكرنا بالفارق الكبير الذي كان يفصل بين فرق المقدمة وفرق الخلف كماروسيا وكاترهام.

المثير في الموضوع أن البريطاني باتون أدلى ببعض التصريحات في بداية هذا الأسبوع قائلاً: "أنا أشعر بأن تركيبة سيارتنا قادرة على مقارعة المتصدر مرسيدس".

وحول الفارق الشاسع الذي يفصل مكلارن مقارنة بالمتصدرين علّق دايمون هيل بطل العالم لعام 1996 قائلاً: "لقد توقعت أن يكون الأمر مؤلماً لكن ليس إلى هذه الدرجة. لا أذكر آخر مرة رأيت فيها سيارتا مكلارن في آخر شبكة الإنطلاق".

ومع نهاية التجارب التأهيلية قال باتون بأنه كان يتوقع تقريباً هذه التأدية "لم نتفاجئ من مستوى الأداء: كنا نعلم بأننا سنكون بطيئين في بداية الموسم، لذلك كنا على دراية بأننا لن نكون سريعين حول هذه الحلبة".




وأضاف: "رغم المشاكل التي واجهناها خلال التجارب الشتوية إلا أننا قمنا بالقيام ببعض اللفات. لن نكون تنافسيين للغاية أو حتى تنافسيين لكننا لدينا شعور ايجابي حيال السيارة. أعلم أننا بعيدون للغاية لكن أساسيات السيارة موجودة ونحن بحاجة فقط إلى البناء على ذلك الآن".

وتابع: "هناك الكثير من العمل المطلوب للحصول على الإرتكازية والمزيد من القوة من المحرك، ولكننا نملك سيارة هامة لمستقبل مكلارن وهوندا".

وعلّق باتون حول سباق أستراليا قائلاً: "سيكون السباق صعباً علينا. لم نقم بإختبار السيارة على مسافة طويلة من اللفات حيث بلغت أطول سلسلة من اللفات لدينا 12 لفة متواصلة. ولكننا نريد القيام بالأفضل".

الدنماركي ماغنوسن وبعد النتائج المخيبة أكد أن أولوياته لهذا السباق ستقتصر على محاولة الوصول إلى خط النهاية خاصة مع عدم إجراء الفريق لأي محاكاة لمسافة السباق خلال التجارب الشتوية.

وقال ماغنوسن: "لا أظن أننا توقعنا أي شيء آخر، إنه أمر صعب وجديد للغاية. نحن الآن بصدد التعلم ويجب أن نكون صبورين. إنّ الأولوية الرئيسية هي إنهاء السباق ومحاولة تعلم أشياء جديدة".

ومع عدم قدرة فريق مانور على تجهيز سيارتَيه لخوض التجارب التأهيلية والسباق، من المرجح أن تكون سيارتا مكلارن أبطأ السيارات على الحلبة في سباق يوم الأحد.

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم جنسن باتون, سباق أستراليا, فريق مكلارن, كيفن ماغنوسن