استقالة مدير فولكسفاغن التنفيذي إثر فضيحة التلاعب بنتائج اختبارات التلوث

قدم مارتن وينتركورن استقالته كمدير تنفيذي للعملاق الألماني فولكسفاغن، وذلك في أعقاب الفضيحة التي هزت صورة الشركة في عالم السيارات.

وكانت الشركة قد اعترفت بصحة الاتهامات التي وجهت إليها، فيما يتعلق بالتلاعب في نتائج اختبارات تلوث غازات العادم في سياراتها. وترتب على ذلك خسارة هائلة لأسهم الشركة في بورصة فرانكفورت، بالإضافة إلى احتمال مواجهة غرامات كبيرة ودعاى قضائية من قبل مالكي السيارات.

وقال وينتركورن في معرض تقديم استقالته: "تحتاج فولكسفاغن إلى انطلاقة جديدة على صعيد الأشخاص كذلك. وها أنا ذا أخلي مركزي كبداية لهذه الانطلاقة".

واغتنم مارتن هذه المناسبة للتعبير عن صدمته إزاء اعتراف الشركة بصحة وحجم تلك الاتهامات التي وجهت إلى الشركة.

وكان العملاق الألماني قد أعلن في وقت سابق البارحة أن عدد السيارات التي تعتبر "مخالفة" للقوانين البيئية قد يصل إلى 11 مليوناً وهو رقم بالغ الضخامة.

وفي حين تعاني الشركة من ضغوط كبيرة لاتخاذ إجراءات حاسمة تجاه هذه القضية، واصل سهمها تراجعه، حيث انخفضت قيمته بما يقارب 30% منذ بداية الأزمة مع تواصل التوقعات بتبعات مالية أكبر تنتظر الشركة.

وكانت التحقيقات التي أجريت على سيارات الشركة أظهرت "برنامجاً" إلكترونياً معقداً يقوم بتخفيض نسبة انبعاث غازات العادم إلى الحد المسموح أثناء إجراء الفحوصات على السيارة، في حين تعود النسبة لترتفع أعلى من الحد القانوني المسموح به عند انتهاء الفحص.

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة أخبار السيارات
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم استقالة, فولكسفاغن, مدير تنفيذي